الصحوه الاسلامیه



ان التغیرات ظهرت فی عالمنا الاسلامی مع الثورة الاسلامیة فی ایران بقیادة الامام الخمینی (قدس سره) وعلى الرغم من الجهود التی بذلت فی العقود الثمانیة الاولى من القرن العشرین من قبل المفکرین لکن المنعطف الحقیقی من الصحوة حصلت مع الامام (رض) وهو امام الصحوة والتغییر من الربع الاخیر من القرن العشرین ولا زالت آثار حرکته مستمرة.
لقد قدم الامام (رض)تجربة نموذجیة وتجربة معاصرة وجمهوریة اسلامیة وناصر المظلومین ودعم المقاومین، والیوم یتابع ویقود ویرعى القائد الخامنئی المسار ویوضح الشعارات ویحمل لواء الکرامة والاستقلال والاستقامة لتکون الصحوة فی مسارها الصحیح لاستثمارها لخیر الامة جمعاء. 

 ان شعوب منطقتنا فیها کل الخیر وقد اقبلت بسرعة الى دین الله تعالى عقب عقود ضحلة فتت فیها الاستکبار بلداننا وشوه فیها افکار امتنا وتصدى فیها من ناحیة ومفکرون من ناحیة اخرى فاضاعوا طریقها.
ان شعوب المنطقة فی فلسطین ومصروافغانستان والعراق ولیبیا وترکیا وفی کل موقع بحاجة لقیادة حکیمة تعرف البدایة والنهایة وتوضح المنهج والاهداف وترسم الاولویات حتى لا تضیع اثناء الطریق.
 ابناء الصحوة یواجهون اخطارا ابرزها التماهی مع مشاریع امیرکا واسرائیل وان ما یمیزنا کصحوة ان نکون فی الخندق الآخر ولیس فی الخندق الامیرکی او الاسرائیلی ویجب ان یکون هناک فاصل حقیقی فی المشاریع التی تریدها امیرکا.
وفی الختام  نرجو انطلاقة الصحوة مستمرة ولن تتوقف ونرجو الاتقع  فی الفتن المختلفة بما فیها المذهبیة او القومیة والوطنیة .

ولذلک فلینا العمل معا سائلا الباری عز وجل ان یوفق الامة الاسلامیة لکی تقود نتائجها الخیرة لمصلحة اجیالها القادمة.