الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع)

 

بطاقة الهویة:

الإسم: جعفر (ع)

اللقب: الصادق

الکنیة: أبو عبد الله

اسم الأب: محمد بن علی (ع)

اسم الأم: أم فروة

الولادة: 17 ربیع الأول 83ه

الشهادة: 25 شوال 148ه

مدة الإمامة: 34 سنة

القاتل: المنصور العباسی

مکان الدفن: البقیع

 

زوجاته وأولاده (ع)

 

تزوج الامام الصادق (ع) من فاطمة بنت الحسین بن علی بن الحسین (ع) فأنجب منها اسماعیل الذی تنسب إلیه الفرقة الاسماعیلیة وعبد الله الأفطح الذی تنسب إلیه الفرقة الفطحیة وأم فروة أم الامام موسى بن جعفر (ع)، وله من إمائه الأخریات العباس، وعلی وأسماء وفاطمة

 

  حیاته


 کان یطعم حتى لا یبقی لعیاله شیء . وکان سمحاً عفواً حلیماً مخلصاً بل کان الإخلاص هذا له من معدنه لأنه من شجرة النبوة وقد توارثه خلفاً عن سلف وفرعاً عن أصل .
کان
  صبوراً قویاً بإیمانه المتزاید المعتصم بحبل الله والمستقیم بسنة رسوله  منصرف عن الأهواء والنـزوات . إذ کان بهذه الصفات وغیرها طالباً للحق والحقیقة لتوجیه النفوس إلى الغایة السامیة والهدی إلى طریق الحق .
فعن سفیان الثوری
قال :
 دخلت على جعفر الصادق وعلیه جبة خز وکساء خز، فجعلت أنظر إلیه معجباً .
قلت : یا ابن رسول الله لیس هذا ملبسک ولا ملبس آبائک .
فقال
: یا ثوری کان ذلک زماناً مقفراً .. وکانوا یعملون على قدر إقفاره ، وهذا زمان قد أقبل کل شیء فیه ، ثم حسر عن ذیل جبته وإذا تحتها جبة من صوف بیضاء یقصر الذیل عن الذیل والردن عن الردن .
فقال
 : یا ثوری لبسنا هذا لله ، وهذا لکم ، فما کان لله أخفیناه ، وما کان لکم أبدیناه .

الإمام (ع) والمنصور العباسی

 

وکان المنصور العباسی یغتاظ من إقبال الناس على الإمام والإلتفاف حوله وکان یعبّر عن الإمام (ع) بأنه: الشجى المعترض فی الحلق" وینقل المفضل بن عمرو حقیقة الموقف له: إن المنصور همّ بقتل أبی عبد الله الصادق (ع) غیر مرّة، وکان إذا بعث إلیه لیقتله فإذا نظر إلیه هابه ولم یقتله. غیر أنه منع الناس عنه. ومنعه عن القعود للناس. واستقص علیه أشد الاستقصاء".

فکان یخشى من التعرّض للإمام لأنه سیؤدی إلى مضاعفات کبیرة. وإزاء تزاید الضغط وإحکام الرقابة نصح الإمام أصحابه بالسریة والکتمان فکان یقول: التقیة من دینی ودین ابائی ولا دین لمن لا تقیة له". ولکن المنصور لم یکن لیتورّع رغم تحفظات الإمام من ارتکاب أبشع جریمة عن طریق دسّ السم للإمام الذی استشهد من جراء ذلک سنة 148 ه. ودفن فی البقیع إلى جانب أبیه وجدّه وجدّته فاطمة وعمه الحسن علیهم جمیعاً صلوات الله وسلامه.