الام 

هی مدرسة....

اذا أعددتها..... اعددت شعبا طیب الأعراق.

وراء کل رجل عظیم ...إمرأة

ووراء کل مجتمع فاضل.... نساء

ووراء کل مشکلة بین جارین .... نسوة!

إعداد الأم وهی طفلة... صبیة.... فتاة.. ثم نشیء، والإعداد منه ان نحسن تربیتها، تهذیبها، تدریبها، تهیتها للغد... عندما تصیر أم.. فهی نواة الأسرة ومحورها. صدرها رحب حین تطمئن الى الولی، ولی الأمر، وعقلها متفتح حین تمنح کینونتها. واذا ما ضاق الأفق بتصرفات رب الأسرة، التصرفات السلبیة، ضاق صدرها، وتقدم الشحوب على الحسن والجمال فی وجهها، لکنها تخفیه خلف الابتسامة، ابتسامة الأمل، وابتسامة التفاؤل بالحیاة.

هکذا هی الأم، أمی... وأمکم... وأم أمهاتهن.

الیست الجنة تحت أقدام الأمهات. أقدامهن جمیعا. من أراد النجاح فی الدنیا.. فلینل رضاها، ومن أراد الفلاح فی الدنیا فلینل رضاها أیضا. دعاء الأم من ینابیع الصدق الدفاقة، ورضاؤها من رضا السموات السبع، والأرض السبع!

کل الکائنات تتدفأ فی صدور الأم وهی صغیرة، وعندما تکبر یغادر الکثیر منها هذا الصدر بفعل الفطرة والطبیعة الى غیر رجعة، ینطلق فی حیاة حافلة بالعمل، وبعض الکائنات ترتبط بالأم برباط أسری لا ینفصم، تکتل أسری أهم رکناه الأم، الزوجة، ویظل رکن الأم الأعلى.

فهی شمعة تحترق لتضیء لنا معالم الطریق، طریق الحیاة الحافل بالعمل والأمل والرجاء، وهی نصف المجتمع، بل المجتمع کله.